———————————————
لله ما عطى وله ما أخذ..إنا لله وإنا اليه راجعون 9/11/2009

لا حول ولا قوة الا بالله
إنا لله و إنا إليـه راجعون
جدّتي
تنطفئين اليوم وترحلين عن هذا العالم
| ► | تشرين الثاني 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | |
| 7 | 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 |
| 14 | 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 |
| 21 | 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 |
| 28 | 29 | 30 | ||||

———————————————
لله ما عطى وله ما أخذ..إنا لله وإنا اليه راجعون 9/11/2009

لا حول ولا قوة الا بالله
إنا لله و إنا إليـه راجعون
جدّتي
تنطفئين اليوم وترحلين عن هذا العالم

لا حول ولا قوة الا بالله
إنا لله و إنا إليـه راجعون
جدّتي
تنطفئين اليوم وترحلين عن هذا العالم
أشهد ان لا اله الا الله و أن محمد رسوال الله , و إنا لله و إنا إليه راجعون
اللهم ارحمها وعافها واعفو عنها ، واسكنها فردوسك الاعلى يا رحمن يا رحيم
هل يمكننا ان نتغير ؟
كنت اظن ان كل الاحداث والمواقف التي مرت بي سابقا قد نسيتها او لن تترك بي اثر, لكن بعد مرور الوقت اكتشفت بان لها من عمق الذاكرة الشي الكثير و اثاراها ما زالت باقية
لماذا يا يترى !
من هذه المواقف والاحداث ما هو العادي الذي يمكن لاي منا تجاوزه ببساطة
هذا التساؤل لم يكن لياتي ولكنه الان ظهر ترى ماهو ضعفي ؟,هل اعرفه, و ادركه ؟
كنت ادرك سابقا ان اخطائي وعدم قدرتي على استيعابها هي ضعفي ولكن لا ليس هذا,
صحيح ان اخطائي صغيرة ولكن مهما كانت صغيرة فاني اراها اكبر مني واكبر من ان اقدر على احتمالها ..احاول احيانا ان اصحح ذلك ولكن الامر لا يكاد الا ان يزداد سوءا
المشكلة تكمن في عدم قدرتي على التغيير ..تغيير اسلوبي ..طريقة تصرفي ..نظرتي للاشياء ..حكمي عليها متجاهلة نفسيات وشخصيات البعض و الطرق الصحيحة للحكم على الامر….تغيير ما يجب ان يتغير
نعم انه التغيير هذه مشكلتنا جميعا ..لا نستطيع ان نتغير بهذه البساطة ..نحتاج الى الصبر و المتابعة و الايمان و باهمية هذا التغيير وضرورته والمثابرة بل وقناعتنا بذلك
قد نظن انفسنا قد تغييرنا

نعيت حظي كثيرا وشبهته بدقيق فوق شوك نثروه.. ولم أكتف بترديد أعنف أبيات من الشعر كُتبت تعبيرا عن الحظ العسر فقط؛ بل شرعت في
تنغيمها وتقطيعها وتطويلها في فمي وكأنني أستحلب حلاوة مرارتها
إن حظـي كدقيق فـوق شـوك نثروه ثـم قالوا لحفاة يـوم ريح اجمعوه
صعب الأمرعليهم قلت: يا قوم اتركوه إن من أشقاه ربي كيف أنتم تسعدوه
ثم توقفت فجأة عن ذلك النواح غير المجدي واستعادت ذاكرتي نواحاً أفاد صاحبه… قلت لنفسي ليتني جار لأبي حنيفة النعمان، فقد كان له جار
عربيد يردد يوميا في جوف الليل:
أضاعوني وأي فتي أضاعوا ليوم كريهة وسداد ثغـر
وذات ليلة لم يسمع أبو حنيفة صوت جاره فلما سأل عنه وعرف أن رجال الشرطة قبضوا عليه.. أسرع وتوسط له وأخرجه من الحبس.
وفي طريق عودتهما أخذ أبو حنيفة يمازحه قائلا:
- هل أضعناك..؟
ويرد الرجل:
- لا والله.
تنهدت وابتلعت مرارتي وقلت لنفسي أين لي بالنعمان يحفظ حق الجار.. لقد حل المشكلة في ساعة زمن واحدة، ولم يضيع جاره رغم سكره
وعربدته، وأنا الذي أكد وأشقى وأتحرى الحلال وأتمتع بقدر كبير من الثقافة والذكاء.. كل هذا لم يشفع لي عند حظي الذي هو كدقيق فوق شوك
نثروه في يوم ريح.
والشيء المحير أنه في كل يوم تعقد مؤتمرات وتفض مؤتمرات، وأرى فيها ذات الوجوه من المتحدثين رغم اختلاف الموضوع.. تشجعت وسألت:
- من هؤلاء..؟
قالوا:
- هؤلاء هم المحظوظون.. والمحظوظ يصلح للكلام في كل مكان، وفي أي موضوع.!
أما طابور التوصيات التي تعقب كل مؤتمر فلا تشير من قريب ولا من بعيد لأمثالي المفجوعين في حظهم. ويزيد الطين بلة أن المحظوظ لا يعترف
بما يسمى حظ عسر وحظ يسر، فلكل ظاهرة عندهم ما يبررها، ولا مجال للمصادفة إذ يرونها قانون العاجزين والمتوكلين.
تبسمت لنفسي وأنا أدخلها في حوار سفسطي، وأتساءل في يقظة عما لا يمكن تحقيقه في منام:
"ألا يوجد مؤتمر يحل مشكلتي.. يلملم شعس حظي العسر من فوق الشوك، وأثناء هذا الجمع الذي هو أكيد مستحيل يوقف سريان الريح..؟!"
وضعت رأسي فوق الوسادة أريحه من عناء التفكير فإذا بي أسمع تصفيقاً وتهليلاً.. رفعت رأسي وحدقت في اللافتة أقرأ ما كتب علي جبينها:
( المؤتمر الأول لتعديل الحظوظ)
صرخت مبتهجة:
- مؤتمر لي..!!
اندسست وسط الحشود أشاركهم التصفيق الحاد، ورأيت خبراء العالم وقد جاءوا من كل فج عميق للاطلاع علي البحث الخطير والجديد في مجال
التغذية، ومنه إلى باب الحظ الجميل.. وسمعت الباحث الهمام صاحب التجربة المثيرة يقول:
- "سيداتي وإخواني: يروق لي أن اسمي بحثي هذا "من الشوك العنب" وأبطل المقولة
الشهيرة التي تقر بعدم جدوى الشوك
.. فبهذا البحث لم نجن فقط من الشوك العنب بل جنينا جميع الفواكه والخضراوات، وجميع الفيتامينات أيضا.
أيها الأخوة:
أرى الدهشة تعلو الوجوه والسؤال الحائر في العيون.. كيف تم هذا الاكتشاف؟ وأقول لكم: إن النظريات ال
![]()
أرغب أن أكون معك لأتنفس عبقك.. لتثبت في ذاكرتي رائحة شرقيتك، لأتحسس أصابعك
التي طالما أسكرتني بعذوبة مخطوطاتها !!
أحلم بالكثير عندما ألقاك.. فكل جزء منك يكفي أن يكون حلما ممتدا لي..
لكم تمنيت أن أعيش ساعة من عمري فيك
أحلم أن تصفني على أرفف مكتبة خيالك.. فكرة تخطر أحيانا في ذاكرة أدبك
..أو أن تضعني وسادة تريح عليها عمرك المتعب.. وتغفو للحظات.. تحلم بما تشاء..
أو أن تغرسني زهرة برية في صحرائك ليرويني مطر موسم واحد

أحبك..كالحياة أحبك..كالوجود..وكالفناء..أحبك..وحبي لك….كتمايل السرو على ألحان النهر..أحبك..وحبي..كما لا
يفهم البشر..كحب طفولتي للحلوى..للأرجوحة..ودلو الرمل…
أحبك..كل فجر..وذات شمس..ولحظة أصيل..وبريق نجمة..ودورة بدر لقمر..أحبك..بكل أشيائي..وجنيات
أفكاري..بكل أقوالي وأفعالي..بنغمي حين يشدوك..وصوتي لحظة يناديك..وهمسي حين يناجيك..أحبك….وأنقش
حروف خواطري بأناملك..أحبك..أحبك..بصوت فيروز كلما غنت.."بكتب اسمك يا حبيبي"..بصوت كاظم كلما
غنى..إحدى قصائد نزار..
أحبك..فوق الإدراك والشعور..لأنك الوطن الأول والأخير……أحبك..يا بدايتي..وعلامات التعجب والتساؤل..وكل
الفواصل..ونقاط نهايتي..أحبك..
أحبك كنبض احتضنته أضلعي..كغيمة أرتجي مزن رذاذها..أحبك..من حضوري لغيابك..من أرضي ولسماء
قلبك..أحبك..بسكوني وثورات جنونك..ببراءتي ونضجك..أحبك..كما لم يقل في العشق بعد..وكما لم يخلق في
الحب من قبل..
أحبك….بحواسي ومداركي..
أحبك..رغبة جامحة تنتابني لأبكي بأحضانك..لأذرف دموعا تغتسل بها وحدك.. أحبك..وأشعر بدفء لم أشعر به من قبل….ضمني أكثر ودعني أهمس في أذنك..أحبك..
أحبك….وأختصر سنوات عمري فيك..
أحبك..فقل لي بربك..كيف أصوغ لأجلك الحروف ذهبا..كيف ألبسها وأتزين بحبي لأنال حبك أكثر..قل لي
بربك..كيف قد أشيد قصور أحلامي لغيرك..وأفتح أبواب الخيال لسواك..وأنت الحياة لروحي..وأنت نرجس
صحرائي..وأنت بدء عمري ..قل لي….كيف لا أحبك؟؟

حبيبي ..متى ستعود من سفرك ..متى سألقاك
اريد أن استقبلك بجنون…
و اختبىء خلف الستائر
لامنحك فرصة البحث عني
تحياتي واجمل امنياتي










